قال لوكا زيدان، نجل صانع لعب منتخب فرنسا زين الدين زيدان، الفائز بكأس العالم لكرة القدم 1998، إن جده شجعه على قرار اللعب لمنتخب الجزائر وتغيير الولاء الرياضي بعدما مثّل منتخبات الفئات السنية الفرنسية.
وأرجع حارس المرمى زيدان، الذي قرر اللعب للمنتخب الجزائري، سبتمبر الماضي، وخاض مباراته الدولية الأولي، أكتوبر 2025، قراره لأنه يمتلك "ثقافة جزائرية"، موضحًا دور جده إسماعيل في اتخاذ هذه الخطوة.
وأصبح زيدان، الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري، الذي ينافس في كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا بالمغرب، ويستهل مشواره بمواجهة السودان في المجموعة الخامسة في مواجهة تشهد حضور الأسطورة زيدان لمتابعة نجله.
وقال زيدان في تصريحات، اليوم الأربعاء: "عندما أفكر في الجزائر أتذكر جدي، ومنذ الصغر ولدينا هذه الثقافة الجزائرية في العائلة، وتحدثت معه قبل أن ألعب للمنتخب وكان في غاية السعادة بهذه الخطوة، وفي كل مباراة أتلقى فيها الاستدعاء الدولي يتصل بي ويقول إنني اتخذت قرارًا رائعًا، وأنه فخور بي".
وكشف زيدان، أن رد فعل عائلته على هذا القرار ساعده كثيرًا على التأقلم سريعًا في خطوته الجديدة.
وأضاف: "منذ تواصل المدرب ورئيس الاتحاد معي كان الأمر واضحًا لي أن أذهب وأمثل بلدي، وبعد ذلك تحدثت بالطبع مع عائلتي وكانوا جميعًا سعداء من أجلي".
ويلعب زيدان، الذي بدأ مسيرته في صفوف ريال مدريد وكان بإمكانه اللعب مع منتخب إسبانيا، التي اكتسب جنسيتها من والدته، مع غرناطة المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وكشف الحارس -27 عامًا- أن الجميع رحب به منذ اليوم الأول له مع المنتخب الجزائري، قائلًا: "أنا سعيد لأنني أستطيع أن أكون جزءًا من هذا المنتخب وأدافع عن بلدي، وكان يومًا رائعًا ولن أنساه".
ولطالما ارتدى الحارس قميصًا يحمل اسمه: لوكا، لكنه قرر أن يحمل قميصه مع المنتخب اسم زيدان إهداء لجده، وقال: "أريد أن أجعل جدي سعيدًا، هذا أمر مهم جدًا لي".