عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني، اليوم الجمعة، اجتماعًا طارئًا برئاسة رشاد العليمي، وبمشاركة 3 من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي هم سلطان العرادة، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، لبحث التطورات العسكرية المتسارعة في المحافظات الشرقية.
وكرَّس الاجتماع، الذي ضم قيادات الدولة العليا السياسية والعسكرية والأمنية، إلى جانب محافظ حضرموت، لمناقشة التصعيد العسكري والإجراءات التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، كان آخرها الهجمات التي شهدها وادي نحب، والتي اعتبرها المجلس تقويضًا صريحًا لجهود الوساطة السعودية والإماراتية الرامية إلى التهدئة، حسب وكالات.
ووصف مجلس الدفاع الوطني هذا التصعيد بأنه تمرد على مؤسسات الدولة وخرق لمرجعيات المرحلة الانتقالية واتفاق الرياض.
وأقر الاجتماع حزمة من التدابير اللازمة لحماية المدنيين وفرض هيبة الدولة، مؤكدًا في الوقت ذاته دعمه الكامل للوساطة السعودية الهادفة إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر.
واشترط المجلس تحقيق التهدئة شروع المجلس الانتقالي في سحب قواته إلى مواقعها السابقة، وتسليم المعسكرات في المحافظتين الشرقيتين لقوات "درع الوطن" والسلطات المحلية، تحت إشراف التحالف.