الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

روبيو: إصرار إيران على استبعاد ملف الصواريخ من طاولة المفاوضات "خطأ كبير"

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، لا تزال تُفضل الوصول إلى تسوية دبلوماسية شاملة مع إيران، واصفًا المحادثات المرتقبة اليوم الخميس في مدينة جنيف، بأنها "فرصة أخرى للتحدث" معربا عن أمله أن تكون مثمرة وتحدث تقدمًا ملموسًا في الملف النووي.

وأوضح "روبيو" في حديثه بمؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أن المحادثات ستتركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران رغم أنها لا تخصب اليورانيوم حاليًا، إلا أنها "لم تتخلَّ عن رغبتها" في العودة للتخصيب إذا سنحت لها الفرصة. 

خط أحمر أمريكي

وحذّر وزير الخارجية الأمريكي من أن بلاده ستضطر للتصدي لأي محاولة إيرانية لإعادة تطوير عناصر برنامجها النووي، مشددًا على أن امتلاك إيران لأسلحة نووية خط أحمر، لا يمكن تجاوزه.

وانتقل روبيو بحديثه إلى ملف الصواريخ الإيرانية، واصفًا إياها بـ"المشكلة الكبيرة جدًا"، مؤكدًا أن إيران تمتلك أسلحة تقليدية وصواريخ باليستية مصممة خصيصًا لمهاجمة المصالح الأمريكية وتهديد القواعد العسكرية في المنطقة.

وذكر الوزير الأمريكي، أن إيران تسعى جاهدة لامتلاك تكنولوجيا الصواريخ الباليستية عابرة للقارات، ما يُمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي لبلاده، واعتبر روبيو إصرار طهران على استبعاد ملف الصواريخ من طاولة المفاوضات "خطًأ كبيرًا"، مؤكدًا أنه إذا أرادت إيران اتفاقًا حقيقيًا فعليها التخلص من ترسانة الصواريخ الباليستية.

الصواريخ الباليستية

وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة دمرت بالكامل البرنامج النووي الإيراني، يونيو الماضي، من خلال عملية عسكرية أُطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل".

وأضاف ترامب، خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس، أمس، أن إيران طوّرت صواريخ باليستية قادرة على تهديد أوروبا وقواعد أمريكية في الخارج، محذرًا من أن طهران قد تعيد بناء برنامجها النووي.

ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه "راعي الإرهاب الأول"، مشيرًا إلى أن إيران قتلت ملايين الأشخاص عبر وكلائها خلال 47 عامًا، مؤكدًا دعم واشنطن للمتظاهرين الإيرانيين، ومشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تدخلت خلال الاحتجاجات الأخيرة لمنع العديد من عمليات الإعدام.

وأوضح الرئيس الأمريكي، أن إيران تسعى إلى صفقة، لكنها لم تعلن استعدادها للتخلي عن تطوير أسلحة نووية، موضحًا أنه يفضّل الحل الدبلوماسي مع الحفاظ على جاهزية عسكرية كاملة. 

محادثاث جنيف

تتجه أنظار المراقبين والدوائر السياسية العالمية نحو مدينة جنيف السويسرية، إذ تنطلق جولة جديدة وحاسمة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بوساطة نشطة ومحورية من سلطنة عُمان.

وتأتي هذه المفاوضات في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتشابك الملفات السياسية مع التوترات الميدانية، ما يطرح تساؤلات جدية حول احتمالات الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة أو التوصل إلى تسوية دبلوماسية.