نفت سفارة الصين في واشنطن، اليوم الأحد، بصورة قاطعة الأنباء المتداولة بشأن تزويد طهران بالأسلحة، مؤكدة أن المعلومات المتعلقة بهذا الشأن "غير صحيحة"، ولا تستند إلى حقائق.
وشددت السفارة، في بيان لها، على التزام بكين بموقف محايد ومسؤول تجاه الأزمات الدولية، موضحة أن الصين لم تقم بتزويد أي طرف من أطراف النزاع بأي نوع من الأسلحة.
وكانت قناة "سي إن إن" الأمريكية؛ قد زعمت بأن الصين تنوي تزويد إيران بوسائل الدفاع الجوي خلال بضعة أسابيع قادمة.
من جانبه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصين من تصدير الأسلحة لإيران، مشيرًا إلى أن ذلك ستكون له عواقب.
وقال ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض، ردًا على سؤال بهذا الصدد: "إذا قامت الصين بذلك، فقد تنشأ لديها مشاكل كبيرة".
وانطلقت، أمس السبت، الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، بتمثيل سياسي رفيع ولقاءات وجهًا لوجه، كما أعلنت الحكومة الإيرانية اختتام جولة المحادثات مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية، بعد نحو 14 ساعة من المفاوضات المكثفة، مؤكدة أن الحوار سيستمر رغم بقاء بعض الخلافات العالقة بين الجانبين.