أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اختتام الجولة الثالثة من المحادثات مع الجانب الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.
وأضاف فانس، خلال المؤتمر الصحفي عقب اختتام الجولة الثالثة اليوم الأحد، أن الوفد الأمريكي يغادر المفاوضات بالمقترح الحالي، واصفًا إياه بأنه أفضل ما يمكن تقديمه.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن المفاوضات استمرت لمدة 21 ساعة متواصلة من النقاشات عالية المخاطر، مشيرًا إلى أنه كان على تنسيق دائم ومباشر مع الرئيس دونالد ترامب، حيث تحدث معه نحو 12 مرة خلال ساعات التفاوض، إضافة إلى تواصله المستمر مع وزير الخارجية ماركو روبيو وقائد القيادة المركزية الأمريكية.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، شدد فانس على أن حجر العثرة كان "الضمانات النووية"، قائلًا: "نحتاج إلى رؤية التزام صريح وصارم من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو الأدوات التي تمكنها من ذلك بسرعة".
وأضاف أنه رغم تدمير المنشآت النووية الإيرانية في وقت سابق، فإن طهران لا تزال ترفض التعهد رسميًا بوقف برنامجها، مؤكدًا: "لقد أوضحنا خطوطنا الحمراء، لكن الطرف الآخر لم يقبل الشروط".
واعتبر نائب الرئيس الأمريكي أن عدم التوصل إلى اتفاق "أمر سيئ"، لكنه استدرك قائلًا: "هذا الخبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو سيئ للولايات المتحدة".
وأشار إلى أن الفريق الأمريكي، الذي ضم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، تفاوض بحسن نية وقدم مقترحًا متكاملًا، لكنه سيغادر الآن بعدما استنفد المحاولات الممكنة.
وتابع: "الباكستانيون قاموا بدور مهم في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران خلال هذه الجولة، ومن المقرر أن يعود الوفد الأمريكي إلى واشنطن للتشاور مع الرئيس ترامب حول الخطوات التصعيدية أو الدبلوماسية المقبلة، في ظل غياب أي اختراق ملموس".
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت دون التوصل إلى اتفاق، وأضافت أن المطالب الأمريكية المبالغ فيها عرقلت التوصل إلى إطار مشترك واتفاق.
وغادر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس باكستان، وذلك بعد إعلانه في وقت سابق أن طهران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية في المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد.