أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أية كيانات موازية، فضلًا عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، بين وزير الخارجية المصري ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي آنيت فيبر، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي ودعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتناول الاتصال التحضيرات الجارية لمؤتمر برلين الوزاري حول السودان، المقرر عقده يوم 15 أبريل.
كما أكد "عبدالعاطي" أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان، كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني.
وأدان وزير الخارجية المصري كل الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، باعتبارها تمثل خرقًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية.
في السياق ذاته، أكد الجانبان أهمية تكثيف التنسيق والتعاون لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في منطقة القرن الإفريقي، لا سيما في ظل التوترات الكبيرة التي تشهدها المنطقة، وشددا على ضرورة دعم مؤسسات الدول الوطنية.
كما جدد "عبدالعاطي" التزام مصر بدعم الصومال ومواصلة بناء القدرات في مجال إرساء الأمن والاستقرار، لا سيما في مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف، بما يسهم في دعم الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن، مشددًا على أهمية حشد تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها على النحو المأمول.