أعلنت السلطات السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، اكتشاف بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية السري، الذي كان يُدار خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في خطوة تعيد ملف الأسلحة المحظورة إلى واجهة المشهد السوري والدولي مجددًا.
ونقلت وكالة "رويترز " عن مسؤول سوري، اليوم، قوله إن السلطات عثرت على مواد خام وذخائر يُعتقد أنها مماثلة لتلك التي استُخدمت في هجمات بغاز سام خلال سنوات الحرب الأهلية السورية، واندلعت عام 2011 وخلفت اتهامات متكررة للنظام السابق باستخدام أسلحة كيميائية ضد مناطق مدنية.
وفي السياق، قال المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، محمد قطوب، إن السلطات الانتقالية أوقفت 18 شخصًا يشتبه في ارتباطهم ببرنامج الأسلحة الكيميائية، بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون بارزون.
ويأتي هذا التطور في ظل ضغوط دولية متواصلة لكشف مصير الترسانة الكيميائية السورية، بعدما شهدت السنوات الماضية تحقيقات وتقارير أممية اتهمت النظام السوري السابق بالوقوف وراء هجمات كيميائية في عدة مناطق، أبرزها الغوطة الشرقية وخان شيخون، الأمر الذي أثار إدانات دولية واسعة وعقوبات غربية متلاحقة على دمشق.