الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نتنياهو: الجيش الإسرائيلي يعمل ‏بقوات كبيرة في لبنان

  • مشاركة :
post-title
مبانٍ متضررة عقب غارات جوية إسرائيلية جنوب لبنان

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، ‏تعميق العمليات العسكرية في لبنان.‏

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية، إن "الجيش الإسرائيلي يعمل ‏بقوات كبيرة في لبنان ويقوم بتحصين الحزام الأمني".‏

ويأتي تصريح نتنياهو، بعد ما أفادت ‏القناة 12 الإسرائيلية، في ‏وقت سابق من اليوم الثلاثاء، ببدء عملية برية في لبنان تتجاوز ما يعرف حدوديًا ‏بـ"الخط الأصفر‎". ‎

ووفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية أوسع في جنوب لبنان تتجاوز ‏ما سمي بـ"الخط الأصفر"، مبينة أن القوات الإسرائيلية وسعت ‏عملياتها البرية في منطقة النبطية، متجاوزة شمال الخط الأصفر‎.‎

وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن ‏الهدف من هذا التوسع إبعاد مطلقي المسيّرات الانقضاضية من ‏عناصر حزب الله، على إسرائيل‎.‎

و"الخط الأصفر" مصطلح عسكري إسرائيلي يشير إلى خط ‏ترسيم ومنطقة عازلة داخل جنوب لبنان، يمتد من قضاء حاصبيا ‏مرورًا بمنعطف نهر الليطاني وصولًا إلى إسكندرونة غربًا، ‏وتسعى إسرائيل من خلاله إلى تحويل نحو خمس وخمسين قرية ‏إلى منطقة عازلة، وتوسيع العمليات البرية متجاوزة هذا الخط.

جنوب ملتهب

قال مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أحمد سنجاب، إن المفاوضات التي تحدث لأول مرة بهذا الشكل في العاصمة واشنطن، وأن يكون هناك لقاء بين وفد مؤلف من 6 ضباط على الأقل من لبنان، مع وفد من إسرائيل، بحضور مسؤولين من البنتاجون، فهذا يحدث لأول مرة بهذا الشكل.

وأضاف أنه رغم الاجتماعات الكثيرة التي عُقدت على مدار السنوات الماضية فيما كان يُعرف بآلية التنسيق الثلاثي بين لبنان وإسرائيل، بوساطة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، وكان هذا الاجتماع يُعقد بشكل دوري، ولكن هذا الاجتماع يُعقد في توقيت يشهد فيه لبنان نقطة تحول رئيسية في الأوضاع، وتحديدًا في الجنوب اللبناني.

وأوضح مراسل "القاهرة الإخبارية"، اليوم: "أمس كان هناك تحول كبير في العمليات في الجنوب، خصوصًا أن هذا اليوم تزامن مع عيد يُسمى "عيد المقاومة والتحرير"، وهذا العيد، أو ذكرى مرور عدة سنوات على تحرير لبنان، يحتفل به لبنان، 25 مايو من كل عام، عيد إنهاء الوجود الإسرائيلي في لبنان".

وتابع: "بالتالي، كان هناك تطور كبير في العمليات على مدار يوم أمس، وهذا التطور قوبل بهجمات إسرائيلية كبيرة على مدار يوم أمس واليوم أيضًا، ومحاولات مستمرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى زوطر الشرقية، وهذه البلدة تمثل أول موطئ قدم لجيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال نهر الليطاني".

وواصل: "صباح اليوم أيضًا كانت هناك محاولة لعبور نهر الليطاني من دير سريان والوصول إلى زوطر الشرقية، وكانت هناك عمليات واشتباكات مباشرة بين جيش الاحتلال وعناصر حزب الله، وأسفرت هذه الاشتباكات عن تأخر تقدم جيش الاحتلال، ما دفع الطيران الحربي إلى التدخل وشن غارات".

وتشهد الحدود اللبنانية، تصعيدًا عسكريًا، منذ 2 مارس الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الماضي، الذي جرى تمديده أكثر من مرة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات يقول إنها تستهدف عناصر ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، كما يواصل الإبقاء على قواته داخل شريط أمني في جنوب لبنان يمتد من الساحل غربًا حتى جبل الشيخ والحدود السورية شرقًا.

في المقابل، يواصل حزب الله إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية وبلدات حدودية في شمال إسرائيل.