الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

زوجة بروس ويليس تكشف تطورات مؤثرة في معركته مع الخرف

  • مشاركة :
post-title
بروس ويليس وزوجته إيما هيمينج

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

تحدثت عارضة الأزياء وسيدة الأعمال إيما هيمينج ويليس عن آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية لزوجها النجم العالمي بروس ويليس، في ظل معاناته المستمرة مع مرض الخرف الجبهي الصدغي (FTD)، مؤكدة أن العائلة تبذل قصارى جهدها للتأقلم مع تطورات المرض وتقديم الدعم الكامل له.

وخلال ظهورها، اليوم الأربعاء، في برنامج TODAY، قالت "إيما" إن زوجها يحظى بدعم كبير من أفراد أسرته والمقربين منه، موضحة: "نحن بخير، وبروس محاط بالحب والدعم، ونفعل كل ما بوسعنا للتعامل مع هذه الظروف الصعبة".

وأكدت إيما، البالغة من العمر 47 عامًا، أن تجربتها كمقدمة رعاية لزوجها جعلتها تدرك أهمية الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، وخاصة صحة الدماغ، وهو ما دفعها إلى تأسيس علامتها التجارية المتخصصة في صحة الدماغ لدى النساء Make Time Wellness.

وأشارت خلال اللقاء إلى أن الإحصاءات الطبية تُظهر أن امرأة واحدة من بين كل خمس نساء قد تصاب بمرض الزهايمر، مقارنة برجل واحد من بين كل عشرة رجال، مؤكدة أهمية رفع الوعي المجتمعي بصحة الدماغ وضرورة الحديث عنها بشكل أكبر.

وقالت: "أحد أهم الدروس التي تعلمتها هو ضرورة الاهتمام بأنفسنا أولا، لأنه إذا لم نعتنِ بأنفسنا فلن نتمكن من رعاية من نحبهم، لذلك من الضروري إعطاء الأولوية لصحتنا، وخاصة صحة أدمغتنا، فهناك خطوات عملية يمكننا اتخاذها اليوم لدعم صحتنا مستقبلًا".

وفي سياق متصل، كانت إيما كشفت في وقت سابق من العام الجاري أن بروس ويليس، البالغ من العمر 71 عامًا، انتقل إلى منزل ثان بسبب تدهور حالته الصحية الناتجة عن الخرف الجبهي الصدغي، مؤكدة أن القرار كان من أصعب القرارات التي اضطرت لاتخاذها.

وخلال ظهورها في حلقة 28 يناير الماضي من بودكاست "محادثات مع كام"، قالت إيما إن العائلة واجهت تحديات كبيرة في اتخاذ القرار المناسب لضمان سلامة بروس واستقرار الأسرة، موضحة أن مسؤولية مقدمي الرعاية تفرض عليهم أحيانًا اتخاذ قرارات مؤلمة لكنها ضرورية.

وأضافت أن القلق على ابنتيها من بروس، مابيل راي البالغة من العمر 14 عامًا، وإيفلين بن البالغة من العمر 12 عامًا، لعب دورًا مهمًا في اتخاذ هذا القرار، مشيرة إلى أن المرض أثّر بشكل كبير على طبيعة الحياة اليومية داخل المنزل.

وأوضحت: "بروس لم يكن يرغب أبدًا في أن تتأثر ابنتاه الصغيرتان بمرضه، لم يكن بإمكانهما الاستمتاع بحياتهما الطبيعية كما ينبغي، ولم نكن نستضيف الزوار أو نعيش بشكل اعتيادي، وكانت فترة صعبة للغاية على الجميع".

كانت عائلة بروس ويليس أعلنت رسميا في عام 2023 تشخيص إصابته بمرض الخرف الجبهي الصدغي، المعروف اختصارًا بـFTD، وهو أحد الأمراض العصبية التي تؤثر على الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ، ما يؤدي إلى اضطرابات في النطق والسلوك والانفعالات، إضافة إلى تغيرات في الشخصية وفقدان بعض المهارات الحركية مثل المشي والبلع.

ويعد هذا المرض من الحالات المتفاقمة تدريجيا، كما يصنف كأحد أكثر أنواع الخرف شيوعا لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا.

وفي ختام حديثها، أكدت "إيما" أن زوجها ما زال حاضرًا بقوة رغم تطور المرض، مشيرة إلى أن العائلة تحاول التأقلم مع كل مرحلة جديدة يفرضها الوضع الصحي لبروس، قائلة: "نحن نتطور معه ونتكيف مع حالته باستمرار".