الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

هيئة البث: إسرائيل ترغب في استئناف الحرب على إيران

  • مشاركة :
post-title
آثار ضربة إسرائيلية على طهران- صورة أرشيفية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان" بأن إسرائيل ترغب في الانضمام إلى التصعيد الأمريكي الإيراني، واستئناف الضربات على إيران، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويشير التقرير، الذي لم يُذكر مصدره، إلى أن مسؤولين في تل أبيب يتوقعون استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبالمثل، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، عن مصدر في تل أبيب قوله إن "إسرائيل مهتمة بالانضمام إلى الضربات المستقبلية واستئناف الحرب بشكل كامل".

ونُقل عن المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، قوله الأربعاء الماضي، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة ضرباتها على إيران: "نحن على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى، إذا لزم الأمر".

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، أمس الخميس، أن إسرائيل على أهبة الاستعداد للعودة إلى الحرب مع إيران في أي لحظة، وذلك في أعقاب تجدد الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة.

وقال "زامير"، في كلمته، إن الحرب ضد إيران لم تنتهِ بعد"، وأضاف: "هناك خطط جديدة قيد الإعداد.. لا تزال هناك عمليات كبرى متوقعة أمامنا".

وذكرت "القناة 12" العبرية، مساء الخميس، أن إسرائيل تستعد لاحتمال أن توسع إيران نطاق أهدافها ليشمل قواعد إسرائيلية انطلقت منها طائرات أمريكية، مثل نيفاتيم ورامون.

ولكن على الرغم من رغبة القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية في جولة جديدة من القتال مع إيران، نقل تقرير القناة العبرية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "واشنطن ليست متحمسة لإعادة إسرائيل إلى دائرة الصراع".

ونقلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، عن مسؤول أمريكي قوله، إن "الولايات المتحدة متمسكة بالتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران"، مضيفًا أن "طهران أخلت بشروط الاتفاق المؤقت القائم على الأداء، وأن الولايات المتحدة متمسكة بالتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران".

شنَّت الولايات المتحدة غارات جوية جديدة على إيران في وقت مبكر من صباح الخميس، وردَّت طهران باستهداف البحرين والكويت وقطر، في تبادل لإطلاق النار هدد مرة أخرى اتفاقًا مؤقتًا يهدف إلى المساعدة في إنهاء الحرب بالخليج العربي.