الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في جنيف

  • مشاركة :
post-title
إيران والولايات المتحدة -أرشيفية

القاهرة الإخبارية - متابعات

انطلقت، اليوم الخميس، في العاصمة جنيف الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي.

تهدف المفاوضات التي تجرى بوساطة سلطنة عمان، في هذه الجولة، إلى استكمال ما تمّ التوصل إليه في الجولات السابقة، والبناء على التفاهمات التي جرى بحثها، بما يُسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مسارات الحوار الدبلوماسي.

وقالت وسائل إعلامية إن الجولة الثالثة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية انطلقت قبل قليل في العاصمة السويسرية جنيف.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أفتى بتحريم أسلحة الدمار الشامل، وهو ما يعني "بشكل قاطع أن طهران لن تصنع أسلحة نووية".

وجاءت تعليقات بزشكيان قبيل بدء الجولة الثالثة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، التي لا تزال تتهم طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

وكان خامنئي، صاحب القول الفصل بشأن البرنامج النووي الإيراني، حرم صنع الأسلحة النووية في فتوى صدرت في أوائل العقد الأول من هذا القرن.

من ناحية أخرى، ذكرت الخارجية الإيرانية أن الوفد الإيراني حضر إلى هذه الجولة من المفاوضات بكامل الجاهزية، مضيفة: "نحن مستعدون لمواصلة المحادثات".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن مقترحات إيران تتركز على الحقوق النووية ورفع العقوبات، مشددًا على أن طهران تشارك بكل جدية من أجل تأمين مصالح البلاد.

وأوضح أن موضوع التفاوض يتركز حصريًا على الملف النووي، مشددًا على أن مواقف إيران واضحة، سواء فيما يتعلق برفع العقوبات أو بضمان الحقوق والمصالح النووية، وقد جرى نقل هذه المواقف إلى الجانب العُماني.

وفي سياق متصل، عقد وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، لقاءً في مدينة جنيف مع معالي رافاييل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في إطار التشاور وتبادل وجهات النظر حول المسائل الفنية ذات الصلة بالملف النووي الإيراني والأفكار الجديدة التي هي محل التفاوض حاليًا بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بالتزامن مع انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة بينهما.

وأكّد وزير الخارجية العماني أهمية الدور المهني والفني الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وضمان الشفافية والمصداقية وحوكمة الإجراءات ذات الصلة.

وكان الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي قد التقى بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في جنيف.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب وسائل إعلام إيرانية، أن "وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى في جنيف نظيره العماني بدر البوسعيدي وبحث معه مواقف إيران بشأن الملف النووي والعقوبات".

من جهتها، أفادت وكالة أنباء إيرنا بأن "عراقجي عرض على وزير خارجية عمان بنودًا من اتفاق محتمل بشأن رفع العقوبات والملف النووي".

فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المسار الدبلوماسي هو الخيار المفضل في التعامل مع إيران.

وأعرب فانس، في تصريحات صحفية، عن أمله "في أن يأخذ الإيرانيون مفاوضات يوم غدٍ الخميس على محمل الجد". وأضاف أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحقق هدفه بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية عبر الدبلوماسية وأدوات أخرى".

وأكد أن "ترامب هو من سيتخذ القرار النهائي بشأن كيفية ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا".

وتأتي الجولة الثالثة من المفاوضات وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في أعقاب تحشيد عسكري أمريكي كبير في غرب آسيا. وكانت الجولتان الأولى والثانية من المحادثات قد عُقدتا في وقت سابق من هذا الشهر في مسقط وجنيف.

وتقوم الإدارة الأمريكية حاليًا بنشر قوات عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط. وقد أشار الرئيس الأمريكي ترامب يوم الاثنين إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، "فسيكون يومًا سيئًا للغاية بالنسبة للبلاد"، في إشارة إلى ضربة أمريكية محتملة.